Flag Counter

upside.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

اتصل بنا


 

تمت الناقصة .. إعلانات تجارية على ألحان المدائح النبوية ؟!!
 
 
     وسنظل نكتب ونكتب ولن يصيبنا الملل إنشاء الله ، عن سخافة وهشاشة وإنصرافية ما يسمى بقنوات وإذاعات مدح النبي (ص) ، ولن يهدأ لنا بال من الكتابة والتصدي لمن إتخذوا من مدح رسولنا الكريم وسيلة وطريق ميسر لجني الأرباح وتضليل المشاهدين والمستمعين بما يسمونه هم مدحاً وما نسميه نحن تشويهاً لمعاني الإستغراق الصوفي التعبدي والذي لم تشوبه شائبة طوال عشرات السنون الفائتة  ، وظل محتفظاً بقدسيته وهالته ورهبته وأسراره الآلهية الربانية ، والتي ستظل بدورها حكراً على اهل الطرق وأولياء الله الصالحين دون غيرهم من بقية الخلق ، لأسباب يعلمها الخالق وحده جل وعلا .!
 
فإذا فجأة والناس غافلون ، تنبثق من العدم قنوات إذاعية وتلفازية ، بذلت جل وقتها ومالها لإستقطاب الفنانين الشباب أصحاب الشعبية الجماهيرية الجارفة وسط الشباب ، كي يتم تلقينهم عدة مدائح تعني في ظاهرها بمدح نبينا الكريم ، وفي باطنها محاولة العبث بألحان الأاغنيات الخالدة وتشويهها ، لظنهم ان جماهير هؤلاء النجوم وجلهم من الفئة الشبابية ، سينكبون على مشاهدة وسماع فنانيهم على شاشة وأثير قنوات (المديح)  ، وبذا يحفظون (قسراً) ويرددون معهم ما تيسر من مدائح ركيكة الصياغة والمضمون والهدف  .!
وبما ان المدائح صار لا وجيع لها هذه الايام  لتَرَفُعْ مشايخ الطرق الصوفية عن الوقوف في المحاكم والمطالبة بحقوق مادية او أدبية كانت  مقابل ما تسرقه تلكم القنوات وتبثه ... وبما أن نقابة المهن الموسيقية تصمت على سرقة وإستغلال الكثير من الأعمال الموسيقية رغم تنبيهنا لها في كثير من الصحف والمنابر ، فقد كان لابد لتلكم القنوات في التمادي أكثر وأكثر لتوجه ضربة ساحقة هذه المرة لألحان المدائح النبوية ذات نفسها .!
 
فبعد أن تم سرقة ألحان الحقيبة وإلباسها ثوب المديح ، جاء الدور مؤخراً على الحان الحقيبة الأصلية القديمة ذات نفسها ، والراسخة في وجدان السودانيين لأجيال وأجيال ،  والمعروفة بتميزها وتفردها عن أية ألحان اخرى ،  ليتم هذه المرة تشويهها وإستخدامها في إعلانات تجارية مثل ما شاهدناه وسمعناه عن إعلان مؤسسة الإتصالات السودانية الشهيرة ، حين تم إقحام كلمات إعلانية ركيكة على مدحة معروفة للنبي الكريم ، فكان المولود الجديد مسخاً مشوهاً ، يفتقد للشرعية اللازمة والأبوة المشكوك فيها .! ،  ليس هذا فحسب بل أن من يؤدون أغنيات ذلك الإعلان هم ذات نفس الأصوات التي كانت تمدح النبي الكريم وبذات لحن المدحة الشهيرة ! ، ولا ادري كيف تم إقناعهم كي يقبلوا ما قبلوا به ؟!
 
أرحمونا يا من تقفون وراء الإنتاج الفني والتجاري لتلكم القنوات ، فانتم يوماً بعد يوم تبرهنون على فقركم وجمودكم وإنعدام آلياتكم وعدم مقدرتكم على إنتاج الجديد ..تصرون وتتجرأون على المس بمعتقدات كريمة رسخت في اذهاننا وأذهان لآخرين لأجيال وأجيال ، فإن فشلتم في إبتكار  المفيد  المبتكر لجذب المشاهد لشاشتكم وبرامجكم ، أوليس الإستقالة بأشرف لكم من هذا الـ (سمك .. لبن .. تمرهندي) الذي تصنعونه بأياديكم وبئس الصنيع ؟!!
 
أما المدائح( الأوكامبية) التي أجتاحت تلكم القنوات فجاة ، وبان أثرها التدميري أشد فتكا   في الساحة الفنية مما لو حدث ما يريده اوكامبو فعلاً ، فسنعود لها مفصلا في الإسبوع القادم إنشاء الله ..

                                  ©2010 - 2017 madeinsudan.net . All rights Reserved.

                            Alfsanf company. 3D panel Buildings experts

Powered by