Flag Counter

upside.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

اتصل بنا


 

المذيعة والصحفية نادية عثمان مختار لصفحة الطيور المهاجرة :
 
من الشعبية بحري واشلاق البوليس الى القاهرة حيث الانطلاقة لعوالم الصحافة والشعر وهؤلاء هم اساتذتي
 
لدي العديد من القصائد الملحنة وامنيتي ان اجد لحن الراحل عثمان حسين الذي أسمعني اياه قبل موته !!
 
لا احب ان تقيدني الشهرة وافضل ان اعيش على طبيعتي اتسوق من سعد قشرة واركب الركشات دون ان يعرف احد انني مذيعة هارموني ونجاحي قبول وتوفيق من الله !!
 
سهرة صلاح ادريس ليست لغزا وستبث قريبا على شاشة هارموني
 
سهرة العملاق وردي لاقت قبولا كبيرا وتباع في سيديهات بعشرين جنيها مصريا في محلات تجارية بالقاهرة !!
 
حوار اجراه ناذر الخليفة
 
 
حدثينا في البداية عن نادية التي امتطت صهوة جواد الشعر منذ بواكير حياتها .. كيف كانت البداية ومن أعانك لاكتشاف الموهبة ؟؟
 
في البدء كان العشق لجميل الكلمات حتى من دون أن أعرف معانيها بحكم صغر سني وقتها حيث بدأت الولوج الي عالم اللغة في بواكير صباي عندما كنت في الصف الخامس الابتدائي وبدأت أتلمس معاني المفردات التي كان تستهويني في القصائد المدرسية وقد وجدت تشجيعا  شقيقي محمد عثمان مختار الذي كان لا يبخل علي بالكتب والمجلات لتزداد ذخيرتي من اللغة ، ثم من أساتذتي وأذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الاستاذة زينب محمد أحمد التوم والاستاذة نفيسة والاستاذة سلمي وغيرهن ممن اهتموا بموهبتي وساعدوني على تجويد لغتي من خلال مادة التعبير ( الانشاء) ومن بعدهم أستاذي احمد حاج علي مدير ادارة النشء ورعاية الشباب في ذلك الوقت بوزارة الشباب والرياضة ، ثم استاذي الذي صقل موهبتي بالتدريب والمتابعة الشاعر الرقيق والصحافي المخضرم سعد الدين ابراهيم وذلك في مرحلة الدراسة الثانوية بمدرسة الانجلية بحري ، ثم من بعد ذلك كانت مرحلة القاهرة وكان ان حباني المولى برعاية من الاساتذة الاجلاء السر أحمد قدور وفضل الله محمد وهم من فطاحلة الشعراء في بلادي وزينت كلمات تقديمهم صدر ديواني الاول ( عودة للزمن الجميل) كما زين صدر ديواني الثاني الشاعر الرقيق د. المعز عمر بحيت والشاعر المطبوع المبدع محمد علي ابو قطاطي .
 
من اي المناطق في السودان انتي وماهي ذكرياتك مع الحي الذي عشتي فيه ؟؟
 
أنا دنقلاوية ولكني لم أرى دنقلا غير مرة في حياتي وأما عن مسقط رأسي فانا بت الشعبية بحري وهي المنطقة التي شهدت ميلادي وطفولتي الأولى ثم انتقلت من بعد ذلك لاشلاق البوليس  بحري حيث جاءت الاوامر العسكرية لوالدي بالانتقال الي هناك (بالقرب من ميدان عقرب) ومنه انتقلت الى القاهرة (عروسا) لابن عمي ( رحمة الله عليه) وانا مازلت صبية بضفائر !! ثم من هناك بدأت مشوار اكمال الدراسة وطريق  الصحافة الشيق والشاق في آن واحد ومن أرض الكنانة كانت مرحلة طباعة دواويني  الشعرية .
 
ماذا اعطتك القاهرة وبماذا تدينين لها ؟؟
 
احقاقا للحق فان القاهرة أعطتني الكثير حيث أكملت فيها دراستي حتى الجامعية بحمد الله وكانت منها انطلاقتي الصحفية بمساعدة أساتذتي السر قدور وفضل الله محمد وفيصل محمد صالح واحمد عبد المكرم وكان ذلك من خلال جريدة الخرطوم التي كانت تصدر في القاهرة آنذاك وحقيقة اعتبر نفسي من المحظوظات والحمد لله بالعمل مع هؤلاء العمالقة وكذلك من منح ربنا وعطاياه لي في القاهرة ان انجبت طفلتي الوحيدة ايمان حفظها لي ربي من كل شر يارب .
 
الم يشكل وجودك في القاهرة اي عائق امام عملك الاعلامي المرتبط بالسودان وهل كان خصما عليك في بعض المناحي ؟؟
 
دعني اقول لك  وبكل صراحة ان وجودي في القاهرة كان خصما علي فيما يتعلق بتعريف الفنانيين باشعاري للأسف وبالتالي فان حظي من غناء اشعاري ليس كبيرا ولكن اعتز بأكثر اغنياتي قربا الي نفسي وهي ( جفل الرعد) غناء والحان الموسيقار الكبير يوسف الموصلي ، ولدي الكثير من النصوص ملحنة ولكني لا ادري عنها شئيا فقد لحن لي الراحل المقيم عثمان حسين التي اسمعني اياه بالعود وبصوته في داره بالخرطوم ..وانا من هذه المساحة اناشد ابنائه بالبحث في ارشيفه الخاص وفي مكتبته عل ان يكون هذا  اللحن موجودا  او القصيدة المكتوبة بخط يدي ولا اذكر منها الكثير من كلماتها ، وكذلك لحن كلماتي الاساتذة السر قدور والتيجاني حاج موسى واللواء جلال حمدون وعلي احمد ومحمد السمري وأحمد المك وآخرين وحقيقة لا ادري لبعدي من السودان ماالذي خرج من هذه الالحان حتى الان وما الذي لم يخرج ومازال حبيس الادراج اللحنية !!
 
حدثينا عن تجربة دخولك من عوالم الشعر والاعلام المقرؤ للاعلام المرئي عبر اطلالتك من خلال شاشة هارموني وكيف كانت البداية ؟؟
 
بالنسبة لدخولي وعملي كمذيعة في هارموني رسخ وأكد لي مقولة ( القبول من عند الله) فانا حقيقة لم اكن واثقة من نجاحي في هذا المجال كما في مجال الصحافة وعملي في صحيفة ( أخبار اليوم) مع الاستاذ الفاضل أحمد البلال الطيب والذي استحقيت عنه بحمد لله جائزة محمد احمد السلمابي كأفضل مراسل صحفي من المجلس القومي للصحافة والمطبوعات قبل اشهر قليلة ، فالعمل كمذيعة تجربة خضتها والخوف يملؤني خاصة وان الاستاذ معتصم الجعيلي مدير القناة المحبوبة هارموني أصر انني لا احتاج ولا حتى لـ ( تيست كاميرا) خاصة بعد ان رأى اطلالتي وحضوري امام الكاميرا من خلال موقع اليوتيوب حيث لي كم من البرامج التي استضافونني من خلالها مابين شاشة النيل الازرق والتلفزيون القومي فابلغني استاذ الجعيلي باعداد اول تصوير في برنامج جمع عدد من فطاحلة الصحافة السياسية والفنية والرياضية والرأي حيث كان على رأسهم الاستاذ الكبير والصديق عادل الباز وكذلك الاستاذة القديرة عفاف ابو كشوة والصديق الصحفي المتميز طارق شريف والصحفي المهذب عبد الباقي شيخ ادريس وكان اول (تيست) امام الكاميرا مباشرة في محاورة الاساتذة الصحفيين بعد ان تجاوزت اللعثمة والارتباك بمساعدة اصدقاء المهنة الذين حمدت الله ان كانوا عونا لي في اولى خطواتي تجاه الشاشة البلورية ومن بعد ذلك كان الانطلاق السريع بحمد لله بعد ان نجاح حلقة ( قضايا صحفية) وتوالت من بعد ذلك السهرات التي نالت رضاء الجمهور بحمد لله في تسجيلاتي مع العملاق محمد وردي والمبدع شرحبيل احمد ورجل الاعمال صلاح ادريس واعمال اخرى مابين الخرطوم والقاهرة والحمد لله رب العالمين فمنه وبه التوفيق والسداد .
 
 
سهرة الفنان محمد وردي لاقت قبولا كبيرا فلماذا لا تبثها قناة هارموني كثيرا ككل السهرات الاخرى لك كسهرة شرحبيل مثلا ؟؟
 
بحمد الله  سهرة وردي وجدت قبولا واستحسانا ونجاحا منقطع النظير ورغم ان هارموني لا تستطيع بث السهرة كثيرا كما تفعل مع برامجها الاخرى لان ( العقد) الموقع مع العملاق وردي لا يسمح بذلك الا ان السهرة مسجلة على موقع اليوتيوب وموزعة على نطاق واسع جدا لدي الكثيرين الذين قاموا بتسجيلها من عشاق ومحبي وردي ، ومن خلال صفحتك يااستاذ ناذر دعني ابعث بالتحايا الطيبة للفنان الجميل محمد وردي واقول ليهو شكرا نبيلا لانك منحتني شرف الجلوس في حضرتك وفي حضرة جلالك يطيب الجلوس ياأستاذ الاجيال وكلمة سر اقول له فيها ( سهرتنا بتتباع  في سيديهات بعشرين جنيه في سوق العتبة والمحلات السودانية بالقاهرة يااستاذ وردي رأيك شنو) ؟!!
 
سهرة رجل الاعمال التي سجلتيها لصالح قناة هارموني  مع رجل الاعمال المعروف صلاح ادريس لماذا لم تبث وماهي حقيقة الحديث عن صفقات في هذا الامر ؟؟
 
والله نعم سهرة صلاح ادريس سببت الكثير من اللغط بسبب عدم بثها رغم الترويج للسهرة الذي بثته هارموني لفترة طويلة ، وبسؤالي المتكرر للاستاذ الصديق الجعيلي اكد لي ان الامر ليس فيه اي صفقات سرية ولا تصفية حسابات ولا اي شئ غير بعض المسائل الفنية المتعلقة بالمونتاج وماشابه ذلك وقد وعد الجعيلي ببث السهرة قريبا وهي بالفعل سهرة شيقة تكشف الكثير والمثير والمدهش من شخصية صلاح ادريس بمختلف مواهبه المتعددة كملحن ورياضي ومغن ايضا .
 
كيف تواجهين متاعب الشهرة كاعلامية ومذيعة وماهي نوع المضايقات التي يمكن ان تتعرضي لها ؟؟
 
بالتأكيد العمل كمذيعة كان له ضريبته الغالية من راحة بالي واعصابي وذلك لان من قال ( الشهرة متاعب) معه الف حق ولكن للحقيقة انا احاول ان لا اترك الشهرة تتعبني فانا انسانة احب البساطة بطبعي ، احب ان امشي في الاسواق واركب الحافلات واتسوق من سوق سعد قشرة دون ان يتطلع بعضهم في وجهي ويقولون دي فلانة المذيعة لذا تجدني احاول قدر الامكان ان اغير من شكلي في التلفزيون وخارجه فمثلا انا بطبعي لا احب تلاوين المكياج الكثيرة في حياتي العادية وكذلك ارتدي الملابس البسيطة جدا فلذا ان شكلي بالتوب والفل ميكب  في هارموني مختلف تماما عن شكلي بالبنطلون الجنيز والبلوزة في ايامي  العادية مما يجعلني اتجول دون مضايقات كثيرة ولا ملاحقة بالعيون وممكن أركب (ركشة) عادي جدا دون ان يعلم صاحب الركشة ان هذه التي في الخلف هي صاحبة الحوار الشهير مع العملاق وردي واعتبر ان هذه نعمة من الله سبحانه وتعالي ان يعيش المرء حياته كيفما يحبها بسيطة وخالية من التعقيد والمظاهر الزائفة !!
 
من من الشاعرات السودانيات تحبين شعرها ولماذا لا نرى للشاعرة في بلادنا صوتا قويا كاصوات الشاعرات العربيات في الدول العربية الشقيقة ؟؟
 
كثيرات من شاعرات بلادي الرقيقات احب شعرهن ومشاعرهن الفياضة بكل ماهو مرهف وشفيف وجميل فمثلا الشاعرة القديرة روضة الحاج أرى انها قد اسهمت في توصيل صوت الشاعرة السودانية الي خارج الحدود بقوة وحقا انا من الفخورات بها ، وكذلك الشاعرة الجميلة الصديقة سعادة عبد الرحمن التي طوعت العامية السودانية وجعلتها عجينة لينة في يدها تعبر وترسم بها بوح المشاعر كيفما تريد !!
وكذلك الشاعرة سعادة عبد السلام والجميلة نجلاء التوم والمبدعة لنا مهدي والرقيقات اسماء الجنيد وهند محمد وكثيرات ارجو ان يسامحنني على سقوط اسمائهن سهوا وهن ممن جملن وجه القافية بالوان قزح ونطقن من احاسيسهن اروع القصائد واصدقها على الاطلاق .
 
كنتي واحدة من أكثر الأقلام نشاطا ولك محبي كتاباتك في موقع سودانيز اون لاين فلماذا ابتعدتي دون سابق انذار ؟؟
 
دخولي الى موقع سودانيز اون لاين كان منذ سنوات طويلة وللحق انني فزت بصداقات قوية وجميلة من خلاله كان لها كبير الاثر في حياتي ايجابا ، وبالفعل كان موقع سودانيز لصاحبه ومديره الشاب الخلوق بكري ابو بكر نافذة طيبة لجمع شتات ابناء الوطن الواحد في مختلف بقاع الارض يتفاكرون ويتحابون ويتناقشون ويختلفون ويتفقون ، وكان للمنبر كبير الاثر في دعم الكثير من الحملات الخيرية التي اسهمت في رفع العناء عن كاهل الكثيرين والكثيرات من ابناء هذا الوطن الطيب ، ولكن لا يخلو مكان في الكون مهما كان جماله من بعض ( العكننة) وادري ان سودانيز اون لاين ليس المدينة الفاضلة بالطبع رغم كمية الافاضل والفضليات اللائي واللاتي يجملنه بكتاباتهم .. ولكن فقط لانني اعرف نفسي فانا شخصية مسالمة بطبعي ، فانا احب ان اعيش في هدؤ وسلام  دوما وقدر المستطاع مكتفية بمشاكل الحياة والعمل خارج المنبر لذا تجدني افضل ان اكون بعيدة عن  ان اي خلافات قد تؤدي بالبعض لكراهيتي  او سؤ فهمي لا قدر الله فاللحقيقة ان لا احب ولا احتمل ان يكرهني احد واحبذ ان اكون مظلومة ولست ظالمة لاحد .. لذا آثرت الابتعاد عندما وجدت ان اختلاف الرأي في المنبر للاسف الشديد  في احيان كثيرة يفسد للود الف قضية ولانني اريد ان اكون على علاقة طيبة مع الجميع رأيت ان في الابتعاد عن المشاركة بالكتابة خير لي مع الاحتفاظ بمتعة متابعة ماتخطه انامل الزملاء والزميلات العزيزات من قضايا ساخنة وروايات  جميلة كرواية المبدعة القديرة سناء جعفر او نصوص شعرية او قصص قصيرة  او اعمال خيرية لكل الزملاء الاعزاء وفي هذا سلوى وراحة واطمئنان في غير كدر انا في غنى عنه ويكفي ما بالحياة من مشكلات مستعصية !!
 
وماهي اخر اعمالك التلفزيونية والشعرية ؟؟
 
الحمد لله الان بصدد وضع اللمسات الاخيرة على ديواني الجديد الذي سيرى النور قريبا باذن الله واما عن الاعمال التلفزيونية فهناك العديد من المفآجات الهارمونية سترونها قريبا باذن الله .
 

                                  ©2010 - 2017 madeinsudan.net . All rights Reserved.

                            Alfsanf company. 3D panel Buildings experts

Powered by