Flag Counter

upside.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

اتصل بنا


 

تاج السر حسين .. من أحد أبراز أعلام القاهرة . صحفي مطبوع ومثقف من طراز فريد .. يتقلد حاليا منصب السكرتير الثقافي والإعلامي لـ (دار السودان بالقاهرة) ... يعتير مكتبه الكائن بشارع 26 يوليو قبلة للصحفيين والمثقفين والفنانين الذين يزورون القاهرة على مدار العام ..
صفحة طيور مهاجرة إلتقته وخرجت بالحصيلة التالية :
أجراه : ناذر محمد الخليفة
من هو تاج السر حسين ؟
 
 
أسمى الذى تنادينى به والدتى وأقاربى هو (ختم) ، وزملاء الدراسه يعرفوننى (بسرالختم) اما زملاء العمل فينادوننى (بالسر)، واسمى الصحفى والمنبرى (تاج السر).
وفى كل الأحوال (تاج السر) انسان سودانى وام درمانى بسيط أنتمى لأسرة متواضعه تقدس العلم أكثر من المال، ويفتخر الناس فيها بالعلم لا بالمال.
كما هو واضح من أسمى فالوالد صوفى (ختمى) واتحادى، والجد (انصارى) هاجر من دنقلا الى
ام درمان مناصرا للأمام المهدى، وهذا يدل على ديمقراطية هذه الاسره ، وحرية الفرد فى اختيار توجهاته ،اما انا فمنذ النشأة وجدت نفسى مستقلا لا انتمى الى حزب من الأحزاب اى لم ارتدى جلباب ابى ولم اجد نفسى فى اى حزب، ولى راى سالب فى كل الزعامات التى حكمت السودان، لكنى محب للشهيد محمود محمد طه ومعجب بفكرته الجمهوريه صاحبة المستقبل، حتى لو تغير اسمها او تطورت الفكره كثيرا او قليلا، فهى فكره عتيدة وراسخه ويحتاجها العالم كله.
وللأستاذ محمود قول معلوم يقول (ان الكامل هو الذى يتطور)!!
أحببت الزعيم الراحل (جون قرنق) وبكيت عند رحيله ، وحزنت للوطن غير المحظوظ، فقد رأيت فيه املا لحل مشاكل السودان فالرجل مفكر عميق، واتمنى ان تغير الحركة الشعبيه شعارها من (السودان الجديد) للسودان الجميل ، الذى يسعى لسودان جديد يعترف بتعدد الثقافات والديانات ولا يتنكر للقديم الجميل.
اكره الكذب والنفاق واحترم خصمى اذا كان صادقا فى خصومته !
تأثرت بوالدتى الى حد كبير فهى امراة تتمتع بعزة نفس لم ارها فى انسان آخر، لا أذكر طيلة عمرى وانا ابنها الوحيد قد طلبت منى لنفسها اى مبلغ من المال او حتى ثوب (جيران) بسيط رخيص الثمن، رغم انى عملت فى الغربه لعدد من السنين، ولذلك احرص على توفير احتياجاتها لأنها لا يمكن ان تطلب منى شيئا لنفسها.
درست المرحله الأوليه والوسطى والثانويه كلها فى ام درمان فى مدارس حكوميه معروفه وعريقه، وفى زمن كانت الدراسه فيه بالقروش (عيب) ما بعده عيب.
ثم تخصصت فى تركيب الأسنان فى مصر لكى أعمل سريعا واساعد اسرتى لكنى عملت فى مجالات أخرى لا علاقة لها بمجال دراستى وحصلت بعد العمل على شهادة فى الأدب الأنجليزى اضافة الى دبلوم فى علم الحاسوب.
اما الكتابه والصحافه، فقد كانت كانت مجرد هوايه اجد فيها متعة كبيره!
لكنى ركزت فيها اخيرا ووجدت فيها نفسى وامامى العديد من المشاريع فى هذا المجال..
بداياتك مع الغربة ؟
بعد عودتى من الدراسة فى مصر .. عملت لفترة من الزمن فى السودان وفى منتصف الثمانينات كنت قررت الهجرة النهائيه للدنمارك بعد زياره خاطفه لذلك البلد الذى يقيم فيه عدد من افراد اسرتى، لكن تدخل القدر وقبل سفرى بثلاثة ايام وبعد ان جهزت نفسى وحصلت على التأشيره غيرت طريقى نحو السعوديه بعقد عمل جيد.
عدت للوطن وبقيت فيه سنين قلائل ثم رجعت مرة أخرى للغربه وكانت هذه المره الى دولة الأمارات العربيه المتحده، وعشت فيها فترة 15 سنه ، وخلال تلك الفتره سافرت لأمريكا بتأشيرة متعدده ولم تروق لى الحياة والعيش فى امريكا بسب عدم الشعور الأمن وبالقلق وبالجو المادى الذى لا أجد فيه نفسى، رغم اننى كنت من أصحاب الأموال فى يوم من الأيام.
هل مصر هي محطة اخيرة ؟
لا ادرى هل تكون كذلك ام لا !
فانا فى سفر وترحال (داخلى) متواصل حتى لو كنت مستقرا فى اى مكان ولى قصيدة اقول فيها
(رحال انا .. وآخر المطاف لا بد يجمعنا المدار).
 
علاقتك بفريق الهلال العظيم؟
لا استطيع أن احدد كنه علاقتى بالزعيم (الهلال) وهل هو هوى لمجال كرة القدم أم هو عشق لرمز سودانى جميل .. ربطتنى بالهلال صلة جوار قبل ان يكون اعجاب بفريق لكرة القدم ، يؤدى الكرة من أجل المتعة والجمال لا من أجل تحقيق الأنتصارات والحصول على الكاسات وحدها، لذلك تجد (الهلالاب) غير مسرورين اذا انتصر فريقهم بالستة اهداف ولم يؤد اداء طيبا ومقنعا!
والبيت الذى ولدت فيه لا يبعد كثيرا من نادى الهلال والمريخ ، لكن الأنتماء للهلال كان بسبب ان الهلال لم يكن ناديا لكرة القدم فقط.
بل هو كيان سودانى جميل نعرفه نحن اهل ام درمان أكثر من غيرنا، له دور هام وكبير فى الحركة الوطنيه السودانيه وفى تاسيس نادى الخريجين.
وهو ناد قيم ومواقف ، أذكر فى مرة حكى لى احد كبار اقطاب الهلال بان غريم الهلال المريخ قام بشطب لاعبيه (حمورى الصغير) و(سليمان عبدالقادر).
فقيل للمرحوم الطيب عبدالله، لماذا لا تسجلهما ، فكان رده:-
(لاعب شطبه المريخ لسوء السلوك لا يمكن ان افاوضه كى يلعب فى الهلال)!
لاعب المريخ الفذ الذى لن يتكرر مثله فى المريخ (كمال عبدالوهاب) كان اصدقاؤه المقربون جميعهم (هلالاب) وهم فوزى المرضى وقاسم أحمد عثمان ومحجوب الضب، ولم يكن له صديق واحد من بين لاعبى المريخ!
وكمال عبدالوهاب يظلمه الذين لا يعرفونه ومن اصفهم (بالمريخاب الجدد)، حينما يدعون بأن العجب افضل لاعب مر فى تاريخ المريخ!!
المريخ كاد أن يشطب العجب قبل ان يسجل هدفا فى الهلال وقبل ان يضع لنفسه بصمة فى تاريخ المريخ!
و ما قدمه العجب للمريخ، لو ضرب فى 100 فلن يساوى تمريرة واحدة من تمريرات كمال عبدالوهاب (الأسطوريه) ، وكمال اعتبره ثانى افضل لاعب شاهدته فى حياتى بعد الدكتور / محمد حسين كسلا!!
ولقد شاهدت بيليه وجكسا وماردونا وكرويف ، ورونالدينو وكاكا !!
وليس الأمر بغريب فقد قال من قبل المرحوم الأمير / عبدالرحمن بن سعود رئيس نادى النصر السعودى بان (ماوماو) لاعب المريخ هو احد افضل ثلاثة لاعبين شاهدهم فى حياته.
هل أنت متطرف في دفاعك ونقاشك عن فريقالهلال ؟!
فى الحقيقه .. اعترف بانى متطرف فى دفاعى عن (الحق) .. أكثر من دفاعى عن (حقوق) الهلال رغم كراهيتى (للتطرف) ، والسبب فى ذلك يعود الى انى فؤجئت فى السنوات الأخيره باعلام مريخى مضلل يريد ان يغتصب زعامة الهلال وتميزه وتفرده بتزييف للواقع والتاريخ.
فكان واجب على ان اوجه هذا الزيف فى اى موقع يتاح لى ، ولقد وفقنى الله فى الكشف عن اخطر وثيقه اكدت تاسيس نادى الهلال قبل المريخ بثلاث سنوات، والمريخاب يدعون ان تلك الوثيقه غير حقيقيه مع انها مأخوذه من جريدة سودانيه اسمها السودان الحديث وتاريخها يناير 1943 وصاحبها هو (ابو الصحافه السودانيه) المرحوم أحمد يوسف هاشم، فهل يعقل ان نصدق من ولدوا فى عام 1978 ونكذب وثيقه أخذت من صحيفه صدرت بعد تاسيس نادى المريخ بعشر سنوات فقط وفى زمن ما كان الناس يعرفون فيه الكذب ؟؟
كما وفقنى الله فى ابراز وثيقه دللت على زعامة الهلال للقرن العشرين فى السودان، وذلك بتصنيفه امام جميع الأندية السودانيه فى المنافسات الأفريقيه منذ ان انطلقت فى عام 1964!
ولكى تعود روح التسامح والمحبة للمجتمع الرياضى فلابد من الأعتراف بالحقائق ، وفى عالم كرة القدم الأنتصارات والأنجازات لا يحددها الفوز بالبطولات والكاسات وحدها والتى ربما تحدث عن طريق الصدفه او باى اسلوب آخر !!
وكثير من الأندية العالميه الشهيره لم تحصل على كاسات وهذا لا يمنع تصنيفها من ضمن افضل الأندية فى العالم.
ومكابر من يعتبر وصول الهلال الى نهائى اقوى بطولة افريقيه مرتين (صفرا) وهو اكبر انجاز لم يحققه اى ناد سودانى آخر، ويتضاءل امامه اى انجاز أو بطولة آخرى مهما بلغ حجمها.
فهل وصول السودان الى اولمياد ميونيخ فى عام 1972 لا يعد انجازا ؟
وهل حققنا بطولة تلك الدورة الأولمبيه؟
وهل حصول الأهلى المصرى على لقب ثالث اندية العالم ليس اكبر من حصوله على بطولة اندية افريقيا ؟ وهل حصول المريخ على لقب الوصيف فى الدورى الممتاز لخمس سنوات ليس افضل من حصول ناد مثل مريخ الساحل على كاس الصعود للدورى الممتاز؟؟
للأسف المريخاب يضعون كتفهم بكتف الهلال والبطولة الكونفدراليه مهما كانت قوية لا يهتم بها غير مشجعو المريخ واعلام الضلال المريخى!!
تاج السر معروف عنه أن خطوطه الحمراءهي  امدرمان ثم فريق الهلال .. ما هو أثر أمدرمان على تكوين شخصيتك .؟
عن الهلال اكتفى بماتقدم ولدى الكثير والمثير .. وانا لا امل الحديث عن الهلال، ومن لا يعشق ناديا شعاره لون السماء والماء ، فعليه ان يفحص ماء عينيه ابيضا كان او ازرقا!!
اما ام درمان .. فلقد ولدت فيها وعشت اجمل لحظات عمرى وقضيت زمنا لن يتكرر، وكل شئ فى
ام درمان جميل بلا أستثناء، الأحياء .. الناس .. المحنه .. الطيبه .. المدارس .. صوت القارئ عوض عمر .. الكوره .. دار الرياضة ، جكسا .. الدحيش .. مصطفى النقر .. الفن وحقيبة الفن .. ابو صلاح والعبادى .. ميرغنى المأمون وأحمد حسن جمعه .. ابراهيم عوض ، زيدان ابراهيم وحفلات الأذاعه ، حفلات الزواج ، الريفيرا والمسرح القومى وخطوبة سهير .. الخ!!
ولى رؤية خاصة تقول ان السودانيين لو ارادوا العيش فى سلام وحب ووئام، فعليهم ان يدرسوا تاريخ ام درمان جيدا وأن يستلهموا الحياة الأم درما نيه ويستخلصوا منها ما ينفعهم فى حياتهم وحكمهم وكتابة ودستورهم، وكلى ثقة ان السودان سوف بصبح فى زمن قليل جدا من اكبر دول العالم، اذا ما طبق عرف ام درمان وقيمها الأصيله.
ضمت ام درمان فى جوفها بحنية القبائل المتنافره والديانات المختلفه والمهن المتبائنه، لكنك لا تشعر مطلقا بأى فوراق جهويه او طبقيه أو اجتماعيه بين أهل ام درمان ، فلقد نسى الكل قبيلته والجهة التى قدم منها وذاب وانصهر واصبح ينتمى لجنس واحد هو (ام درمان) وهى (ملخص) السودان.
وجودك الدائم في المنابر السودانيةوالمنتديات الالكترونية ؟ هل هو نوع من التنفيث عن اوجاع الغربة ام بغرض إرسالرسائل معينة ؟!
الصحافة الأكترونيه اصبحت اهم من الصحافه الورقيه لأنها متغيره على مدى الثانيه ، ولقد تم أخيرا تأسيس شعبة للصحافة الألكترونيه فى كلية الأعلام بجامعة القاهرة ، للأسف البعض يقلل من شان هذه الصحافه وهو يكتب فى منابر الحوار، وهؤلاء هم اسباب المشاكل التى تطفح فى المنابر.
 و القراءة والكتابه عشقى الأبدى .. و انا اكتب فى مجالات مختلفه سياسيه واجتماعيه وفنيه ورياضيه وذلك بفضل من علمونا وبسبب الأطلاع الواسع قبل ظهور هذه الثورة الفضائيه والألكترونيه الهائله التى وفرت (المعرفه) وافقدت هذا الجيل (الثقافة) على قدر كاف، لكنى عرفت بالكتابة فى كرة القدم واسعى لكى اجعلها مجالا مهما يلتفت اليه من لا يهتمون به الان، ومن يعتبرونه مجال لهو وضياع زمن.
ودون شك لدى رساله اريد ان اوصلها للأسف لم استطع ، لأن اصحاب المنابر السوادنيه فى غالبها هم الآفة الحقيقيه ، وذلك بسبب فقدان الكثيرين منهم للثقافة العامه، وبسبب عدم وضوح الرؤيا والأهداف من تأسيسهم لتلك المنابر.
فمنهم من اسس منبره من اجل (الونسه) وخلق العلاقات والصداقات الهلاميه ومنهم من اسسها من أجل (الشوفونيه) ومنهم من اسسها من اجل (المال) ونادر جدا من اسسها من اجل ( المثاقفه)، بل ان البعض اسسها من اجل (المكائدات) والأحقاد والمهاترات وزرع الفتن وتجهيز الملعب للتراشق بالألفاظ!!
فاذا كانت هذه المنابر تدعى بانها وطنا بديلا فلماذا ترسخ للظلم وتزرع الغبن والضغائن والأحقاد؟
هل يظنون ما يمارس على هذه المنابر من شلليات وأكاذيب وأغتيال شخصيات وانتصار لغير الحق، لن ينعكس على الواقع السودانى فى المستقبل؟
ومن اين ياتى حكام السودان وقادته اذا لم ياتوا من بين هؤلاء المثقفين او (المتثاقفين)؟
لماذا يصر اصحاب المنابر على حماية من (يشخصنون) المواضيع ويهادنونهم؟
عرف عنك ميلك الشديد للعنف اللفظيوإنتهاجه وسيلة للحوار مع خصومك .. ما رايك ؟!
فى الحقيقه انا اكره العنف اللفظى وشخصنة المواضيع لهذا اواجه من يفعلون ذلك بردة فعل ربما تكون أكثر عنفا من فعلهم، وكل انسان نشأ فى بيت او بيئه ولم يكبت او يقمع تكون ردة فعله عنيفه حين الشعور بالأستفزاز والظلم والأساءة الشخصيه، وحينما لا تتطيق اللوائح والقوانين المنظمه للمنابر بحيادية تامه.
للأسف غالبية اصحاب المنابر لا يتمتعون بالوعى الكافى الذى يجعلهم يميزون بين الفعل وردة الفعل!
اكرر مرة أخرى انا لا ابدا العنف اللفظى ولا اميل اليه لكن ردة فعلى عنيفه، وهذا نابع لجذورى وثقافتى الأم درمانيه ، فقد تعلمنا من اهلنا الكبار فى (ام درمان) الا نخطئ على احد لكننا يجب الا نصمت لمن يخطئ فى حقنا او حق غيرنا ولمن يتعمد ويصر على ذلك الخطأ .. حتى لا يستمر فى ذلك الخطا مع الآخرين وحتى لا يصبح سلوكه سنة تحتذى ، والحديث يقول:-
 (التكبر على المتكابر صدقه).
 
نشاطك الثقافي المعروف بدار السودانبالقاهرة .. ما هو دور الدار في وسط الجالية السودانية بالقاهرة ؟
فى مصر يمكن ان تشبع رغباتك الأدبيه والثقافيه بلا حدود .. وانا اتشرف بمهمة السكرتير الثقافى والأعلامى لأكبر واقدم دار سودانيه فى مصر.
وبمعاونة الأخوان فى مجلس الأدارة انظم منتدى ثقافى شهرى أحيانا أكثر من مرة فى الشهر.
وبحمد الله اكتسب المنتدى الثقافى فى دار السودان سمعة طيبة، وقدمنا فى العام الماضى وحده قرابة العشرين منتدى ومن ابرز ضيوف ذلك المنتدى، الشعراء الكبار صديق مدثر وسيف الدسوقى وعبدالقادر الكتيابى والفاتح حمدتو والشاعرالبروف المعز عمر بخيت والشاعره سعاده عبدالرحمن والموسيقى الدكتور الفاتح حسين والفنان الكبير شرحبيل أحمد، والموسيقار الدكتور / انس العاقب، والموسيقار / مصطفى جمعه الذى يمكن ان ينقل الموسيقى السودانيه للعالميه اذا وجد الدعم والمساندة.
وكرمنا المخرج الدكتور وجدى الحكيم والمخرجة والفنانه التشكيليه المقيمه فى استراليا / فتحية عمر بله.
واحتفلنا بعيد الأستقلال فى مصر على نحو جديد حيث قمنا بتكريم كل سودانى قدم خدمه للسودان ونجح فى عمله وبقيم فى مصر، ومن الشخصيات التى كرمت الممثل الراحل / ابراهيم خان ، والدكتوره / مها بخيت ، واللاعبين عمر النور وسمير محمد على ، وكرمنا رئيس نادى الهلال الأسبق المرحوم / الطيب عبدالله، الذى كان يستشفى ذلك الوقت فى مصر، وعدد آخر من الرموز السودانيه فى مختلف المجالات.
واقامت الدار حفل تأبين ضخم للفنان الراحل/ عثمان حسين، شارك فيه الفنان الكبير عبدالكريم الكابلى والفنان صلاح بن الباديه والفنان محمد ميرغنى ، والفنان الشعبى القلع عبدالحفيظ ، وعدد من الفنانين الشباب المقيمين فى مصر.
ولدينا الكثير من الرؤى والأفكار التى تساهم فى عكس الثقافة السودانيه وابرازها فى جميع المحافل، وتطبيق شعار (وحده فى تنوع).
هل تكتب في اي صحف رياضية مصرية أوسودانية بالمهجر ؟
ربما عرفنا البعض فى منابر الحوار ككاتب فى المجال الرياضى لكنى اكتب فى مجالات عديده ولى مساهمات شعريه وقصصيه وسياسيه.
وأفتخر بانى عملت مدير تحرير تنفيذى فى أحدى الصحف المصريه المصريه، ثم مسوؤل تحرير صفحات سودانية فى صحيفة رياضية مصريه معروفه يكتب فيها الأسطوره الجوهرى ، ولم تستمر التجربتين بسبب مشكلة التوزيع فى السودان!
والآن اكتب عمود ثابت فى مواضيع متنوعه فى صحيفه اسمها الجمهور الحر، واسم الباب (نسمه من الجنوب).
بالنسبة للصحف السودانيه راسلت صحيفة نجوم الرياضه من دبى على ايام المرحوم حسن عزالدين.
ونشرت لى مواضيع بعدد من الصحف السودانيه.
اضافة الى ذلك لى عمل خاص فى السياحة والشحن وطباعة الكتب والمجلات.
 

                                  ©2010 - 2017 madeinsudan.net . All rights Reserved.

                            Alfsanf company. 3D panel Buildings experts

Powered by