الطقس


3d panel

التجربة السعودية في الثردي بانيل

غرف نفايات

 مباني بانيل

   3d panel

خطواني لبناء منزلي

بحوث ثري دي بانيل


 

 

أدناه بحث جامعي باللغتين العربية والانجليزية قام بع عدد من طلاب جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا وحصلوا به على درجة البكالريوس في العام 2008 .. وهذا البحث يوضح الكثير عن البناء بتقنية ثري دي بانيل والتجارب التي قامت بهذا الخصوص .

 

قام بهذا البحث :

مجاهد عبد المجيد الطيب

هناء صلاح الدين يوسف

مجاهد محمد أحمد علي

 

لهم الشكر الجزيل على ما بذلوه من جهد

 

للاطلاع على البحث اضغط هنا

 

 

 

 

شركة دلائل

اتصل بنا

منزل الشقلة

دورات تدريبية

تجهيز معارض

سحر النغم نانسي عجاج

 

سحر النغم ... نانسي عجاج .... من المسئول ؟؟!!

صدر مؤخرا في الخرطوم عن شركة الروماني للإنتاج الفني أحد أسوأ الألبومات تنفيذا موسيقياً .. وكان من الواضح أن إنتاج الألبوم قد صاحبه نوع من العجلة و(الكلفتة) غير المفهومة ولم ينتج بالصورة التي توقعها الكثير ممن إنتظروا طويلا للإستماع إلى المبدعة نانسي عجاج والتي شغلت الوسط الفني لفترة طويلة ، فكان هذا الألبوم المخيب للآمال !!

مما لا شك فيه أن المطربة الواعدة نانسي عجاج تمتاز بصوت غير مألوف في ساحة الأصوات النسائية السودانية من حيث طبقة صوتها وطريقة إدائها للأغاني بأسلوب غير معتاد للأذن السودانية والتي إعتادت على طريقة إداء معين للأصوات النسائية تتفاوت من حيث درجة الصوت وجماله وقبحه ..

ظهرت نانسي عجاج (وهي إبنة الموسيقار المشهور بدر الدين عجاج) قبل فترة من الزمان وإختلفت درجة قبول صوتها للمستمعين والذين رأوا في (طريقة ادائها الغريبة بعض الشي على أذانهم) سبب كاف للحكم عليها من التجارب الأولى .. اما العارفون ببواطن الأمور من الموسيقيين والأكادميين فقد رأوا فيها مشروع صوت رهيب في الساحة يحتاج لبعض الصقل والتدريب وقد كانوا محقين في ذلك تماماً ولكن ....

لا يوجد تنفيذ موسيقي في هذا الألبوم ويبدو انه حتى لا وجود لأي تدبير مسبق من بروفات وتوزيع علمي لألتي العود والكمان رغم أن العازفين عليها من أباطرة الأوتار ، وأستطع أن أتخيل وشبه أؤكد أنه لا توجد ولا حتى بروفات وتنسيق وحتى هذا العزف المرتجل قد يكون وليد الذاكرة فقط للأغاني المستهلكة التي إحتواها الالبوم .. !

أفة الفن السوداني والذي يعرقله عن التطور والتطوير هو إستعجال بعضا من كبار الموسيقيين والمهتمين بهذا المجال على طرح الألبومات الغنائية بصورة عجلة دون دراسة حقيقية ودون أن يجد المغني الفرصة الكافية لتقديم تجربته وإتاحة نفسه للنقد وسط العارفين وحتى المستمعين العاديين ، وربما يكون ذلك لأن المهتمين بسرعة إصدار تلكم الألبومات لانهم يريدون ربط أسمائهم كمكتشفين لهؤلاء الفنانين الجدد أو كمتبنين لهم .. !!

بل وحتى لو فرضنا أن نانسي قد وجدت حظها من النقد والإنتشار في الإعلام .. فقد كان من المفترض ان تكون الخطوة التالية الصحيحة هي تتويج الإنتشار بألبوم موسيقي عالي الجودة والتنفيذ والدقة وبكل الألات الموسيقية الممكنة التي تضيف أبعادا جمالية وتظهر جمال وفنيات الأداء الصوتي ، ومن ثم يخرج للجمهور في أبهى حلله تسبقه الدعاية والإعلان عنه حتى يجد الاثر والإنتشار المطلوب ..


أما ألبوم سحر النغم لنانسي عجاج والذي أتى مسخا مشوها كجنين لم يكمل شهوره المفترضة داخل رحم أمه .. ففيه مقتلها ومصرعها الفني بكل ما تحتويه هذه الأحرف من معان ..!!

صوت نانسي عجاج وإن بدأ غير مألوف أو حتى غير جميل بالنسبة للمستمعين العاديين إلا أنه وبكل تأكيد قد يساوي الكثير لدي أساتذة الموسيقى و علم الصوت ..

عندما ظهر الفنان الهادي الجبل قبل سنوات طويلة بطريقة إدائه للأغاني لم يعجب صوته الكثيرين ولكن بكل تأكيد فإن الموسيقين كان لهم راي أخر وقد واصل الهادي في إنتشاره السريع حتى إقتنع الناس بصوته حتى أذكر اننا في فترة من الفترات كنا نتسابق على حضور حفلات الهادي حامد والتي كان يقيمها في الفندق الكبير على حوض السباحة ..

ومن أمثلة الاصوات النسائية الغريبة الاذن على أسماع الكثيرين (او فلنقل غير المألوفة) فلا زالت الفنانة عابدة الشيخ تصارع للبقاء كي تثبت نفسها في الساحة ..

(أوليني إهتمامك) يا موصلي لم يكن كافياً ابدا لجعل عابدة الشيخ فنانة تصعد بسرعة الصاروخ للجماهير فهنالك عمل كثير قبل وبعد الشريط لا يزال أمامها وليس إنتاج شريط يعني النجاح الجماهيري
..