الطقس


3d panel

التجربة السعودية في الثردي بانيل

غرف نفايات

 مباني بانيل

   3d panel

خطواني لبناء منزلي

بحوث ثري دي بانيل


 

 

أدناه بحث جامعي باللغتين العربية والانجليزية قام بع عدد من طلاب جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا وحصلوا به على درجة البكالريوس في العام 2008 .. وهذا البحث يوضح الكثير عن البناء بتقنية ثري دي بانيل والتجارب التي قامت بهذا الخصوص .

 

قام بهذا البحث :

مجاهد عبد المجيد الطيب

هناء صلاح الدين يوسف

مجاهد محمد أحمد علي

 

لهم الشكر الجزيل على ما بذلوه من جهد

 

للاطلاع على البحث اضغط هنا

 

 

 

 

شركة دلائل

اتصل بنا

منزل الشقلة

دورات تدريبية

تجهيز معارض

الموصلي ربان الفن

 

يسم الله الرحمن الرحيم
 
 
يوسف الموصلي .. من ينصفك يا رب الفن ؟!!
 
المنافي والمهاجر في مدن العالم المختلفة تعج وتحتضن العديد من المبدعين السودانيين في كافة المجالات ، وبها من خبرات وكفاءات من تخصصات نادرة ما يحتاجه الوطن ، بل في أمس الحوجة إليه لندرة تعويضه وإستحالة سد خانته من مكان أخر ..                                                                   
والمتبحر في مدن العالم المختلفة حيث يتواجد السودانيين مبعثرين بفعل مختلف الظروف والأسباب ، يندهش لما بجوف تلك الدول من كفاءات وخبرات قل ان تجد في السودان مثلها !! ، وما يفطر القلب حُزناً أن تلك الدول إمتصت خبرات هؤلاء الكامنة ، وإستفادت منهم في دعم بناها التحتية ورفع الوعي بين درجة شعوبها والتحسين من ثقافتهم وإلمامهم بفعل الإحتكاك المتواصل والمستمر .
 
وفي المجال الفني والموسيقي نجد أن المنافي المختلفة في دول أوروبا وأمريكا والخليج قد أوت منذ أمد بعيد العديد من الموسيقيين والفنانين والباحثين ، والذين تركوا مراكزهم في السودان وفضلوا الغربة مضطرين غير راغبين  ، حيث إستقروا بها وواصلوا في رفد الساحة بمختلف منتوجهم الفني رغم مرارات البعد عن الجماهير والمعايشة  المباشرة لنتائج إبداعاتهم وأثرها على الساحة ..
 
على سبيل المثال لا الحصر نجد أن دول الخليج تحتضن فنانين وموسيقيين في قامة حمزة سليمان وياسر مبيوع  والطيب عبد الله وعادل الصديق .. والعشرات غيرهم ممن لهم إسهاماتهم في الساحة بنسب متفاوتة ماضياً وحاضراً ..
 
أما أوروبا .. فحدث ولا حرج .. طارق أبو عبيدة ، ضياء الدين ميرغني ،  شهاب شرحبيل ، فاضلابي وغيرهم وغيرهم ، وربما قد يسمع البعض بهذه الاسماء لاول مرة ولكنها أسماء موجودة في الساحة ولها إسهاماتها من على البعد ، ولم تصنع المهاجر برغم بعدها وقسوتها حاجزاً وصداً بينهم وبين التواصل مع الوطن  .
 
اما الولايات المتحدة الامريكية فتضم في إحدى ولاياتها الأستاذ الموسيقار يوسف الموصلي ، ومن يحتاج للحديث والتعريف بـ يوسف الموصلي حين نتحدث عن الاغنية السودانية الحديثة وتجديداتها وتطوير مساراتها ؟!
 
ما يحمد للموسيقار الموصلي أنه أكثر الموسيقيين في المهاجر إستفادة من التقنيات الحديثة مما ساعد في عدم إنقطاعه عن جمهوره وأيضاً الشعراء والفنانين الاخرين المتعاملين معه ، إذ بالرغم من غربته البعيدة ، فالموصلي أكثر الفنانين نشاطاً ومنتوجاً ، سواء أكان  لحنياً أم غنائياً أم تحليلاً لما يطرح في الساحة من اعمال ، وقد يندهش البعض عندما أذكر أن مساهمات الموسيقار الموصلي في موقع سودانيز أون لاين دوت كوم الإلكتروني كادت ان تقارب العشرون ألفاً من المساهمات !! متنوعة  ما بين تحليل إلى نقد إلى طرح أعمال .. وأيضا مساهمات إجتماعية ونشاطات أخرى متفرقة .
 
الساحة الفنية السودانية وما يشوبها من تشوهات في امس الحوجة لمن يتولى دفتها وتوجيهها شخص في هامة يوسف الموصلي ، وخاصة أن كلية الموسيقى والدراما تحتاج أمثال خبراته لمواصلة تدريس الطلاب مختلف فروع الموسيقى ، وأيضا الإستفادة من مواهبه التي إكتسبها في الغربة مما سينعكس إيجابا على تطور الساحة الفنية ورفدها بجديد الالحان والتوزيع ..
 
ولكن ويا للحسرة ..!!  هاهو الموصلي في غربته ومنفاه ويستفيد من علومه أخرون بينما هنا في السودان يقتلنا تنظير البعض !! ، ويتسيد مؤسساتنا الفنية والموسيقية الفاشلون في مختلف المجالات ، ونحن دون أن ندري نسير للوراء ونحو الهاوية بسرعة الصاروخ !!
 
ليس تجني على جهد أخرين ولكن أقولها بكل صراحة ودون مواربة ، إن كان هنالك شخص واحد مؤهل ليجلس على راس قيادة كلية الموسيقى والدراما فهو الموسيقار يوسف الموصلي لما لديه من خبرة وما إكتسبه من معرفة خلال غربته الطويلة بالعمل إلى جانب الكثير من الموسيقيين المعروفين على مستوى الوطن العربي والعالم .
 
فمن ينصف يوسف الموصلي ؟!!
 
 
ناذر محمد الخليفة