الطقس


3d panel

التجربة السعودية في الثردي بانيل

غرف نفايات

 مباني بانيل

   3d panel

خطواني لبناء منزلي

بحوث ثري دي بانيل


 

 

أدناه بحث جامعي باللغتين العربية والانجليزية قام بع عدد من طلاب جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا وحصلوا به على درجة البكالريوس في العام 2008 .. وهذا البحث يوضح الكثير عن البناء بتقنية ثري دي بانيل والتجارب التي قامت بهذا الخصوص .

 

قام بهذا البحث :

مجاهد عبد المجيد الطيب

هناء صلاح الدين يوسف

مجاهد محمد أحمد علي

 

لهم الشكر الجزيل على ما بذلوه من جهد

 

للاطلاع على البحث اضغط هنا

 

 

 

 

شركة دلائل

اتصل بنا

منزل الشقلة

دورات تدريبية

تجهيز معارض

هاشم ومدني النخلي

 

 
 
ما بين نضالات هاشم صديق وأحلام مدني النخلي برئاسة الجمهورية !!

قبل فترة طويلة كنت قد حضرت ندوة بمقر صحيفة الصحافة تحدث فيها الأستاذهاشم صديق بمناسبة طرح مجموعته الجديدة (كلام للحلوة) للجمهور .. وكعادته كانالأستاذ هاشم صريحا وواضحا وهو يتحدث حول مختلف القضايا في الساحة خاصة موضوع حقوقالشعراء ثم عرج الموضوع للحديث عن الساحة السياسية بصورة عامة خاصة وان تلك الايامكانت تشهد سخونة شديدة وشد وجذب على موائد المفاوضات في كينيا .. وعند هذه النقطةعلق الاستاذ هاشم بقوله (لن يكتمل السلام ما لن بيصم عليه الشعراء الذين يعبرون عننبض الجماهير مثل حميد وهاشم والقدال ومحجوب شريف وغيرهم ..(
وحينما ينطق
الاستاذ هاشم بتلك الجملة ويضعها بذكاء شديد امام الصحفيين المجتمعين فإنه يقصدبذلك إيصال رسالة معينة مفادها ان تطلعات واماني الجماهير لا تخرج ولا تنبع منموائد المفاوضات المغلقة بل من الشعراء الذين يعبرون عن نبض الجماهير وأشواقهاوتطلعاتها ..
وهاشم صديق هو صاحب إنتاج غزير من القصائد والتي تتميز عن
أشعار الباقين في انها تأتي في ميقاتها تماما لتنبيه الغافلين والذين يحلمونويهيمون بالأمال فتكون قصائده بمثابة صفعة جميلة على خد الشعب حتى لا يركن وينخدعبالكلام المعسول والاماني التي لا تاتي .. وأهم هذه الصفعات في نظري هي :
ياتو ظلما
إتنسى
بس عشان مكا ضحك
..
أو عشان سيدا عفى ؟؟
!!
ولعلنا لا زلنا نذكر
قصيدته الرائعة (قرنتية) والتي هي بحق أعظم مرثية على مر التاريخ يتم فيها تخليدلحيوان بحري بهذه الصورة ولما أحدثته من صدى ولفت للجموع لمجزرة حديقة الحيوانوالتي تمت إزالتها والدفع بحيواناتها للماء وللبرية وللسماء !!.. وحلت محلها الانغابة الإسمنت المتهم الاول.. ويكفي أن نعلم ان المجموعة التي تحتوى على هذه المرثيةلا زالت تقبع خارج الحدود ولم يسمح لها بالدخول للبلاد !!..
كنا صغارا يأخذنا
أهلونا لجنينة الحيوانات لنرى هذا ال (أا) أسد و ال (ناا) نمر وال (تاا) تمساح ،والان بعد إزالة الجنينة لا يشاهد صغارنا سوى ال (حاا) حمار .. وذلك هو حمار اللبنالذي يأتي للمنازل صباحا !!!!
هاشم صديق هو شاعر كل الأجيال فهو البطل الحقيقي
لملاحم الإكتوبريات.. أطرب جيل السبعينات والثمانينات بأشعاره الصادقة وهو الذي لمينحن لنظام ولم يداهن أو ينافق في شعره كغيره من الإنتهازيين وراكبوا موجة المدحللأسياد ..
هاشم صديق يطربني حتى النخاع بشعره .. كنت في فترة من الفترات مفرغ
نفسي تماما للذهاب إلى أي ندوة شعرية او جلسة إستماع لشعر يكون هو بطلها وكنت أطوفبذلك المدن الثلاث وضواحيها ..
وبينما يناضل الأستاذ هاشم بكل نكران ذات من أجل وطنه الذي أحبه ، ويخسر من أجل ذلك وظيفته وعلاقاته وكل ما يربطه بالسلطة ، يأتينا الشاعر مدني النخلي بقنبلة صوتية مضحكة ، مفادها تصريحه العجيب لهذه الصحيفة يوم 23 يونيو الفائت ، برغبته في ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية في الإنتخابات المقبلة ، بل وذهب إلى أبعد من ذلك حيث كشف وأدلى بيسر يسير من برنامجه الإنتخابي !!
لا شك عندي أن جميع القراء والمتابعين قد إنكفأوا على ظهورهم ضحكاً حتى زرفوا الدموع ، فهذا الشعب العظيم ومن فرط إعتياده على نائبات الدهر وظلم الإنسان لأخيه الإنسان ، صار يلجأ للضحك بديلاً للبكاء ، كل ما تحل به نائبة أو مصيبة ، فعسى ولعل أن يفعل الضحك شيئاً .. !!
والشعب السوداني الذكي صار من فرط (موات قلبه) يفهم ما خفي عنه من وقائع (وهي طائرة) !! ، ويفهم معنى أن تخاصم الميديا ووسائل الإعلام شاعراً كان متوهجاً وفي قمة عطائه في غابر الأزمان ، ويقدر بكل التعاطف والإشفاق محاولته للفت الأنظار والتذكير بأنه (موجود) !! مثله كمثل غوريلا ضخمة في غابة مليئة بالأسود تقضي سحابة نهارها بالطرق العنيف على صدرها والزمجرة في الفضاء ، لا لتحدي أو منازلة ، فقط لتذكير البقية بوجودها كي لا يتجاهلوها ..!!
عزيزي النخلي .. أنت موجود وساكن في حنايا قلوبنا ونتذكرك ما تذكرنا مصطفى سيد أحمد وهاشم ميرغني وعلي السقيد وغيرهم وغيرهم ، ولا حاجة لك لـ اللعب على عواطف معجبيك ومتذوقي أشعارك ، والضحك على ذقونهم بتهويمات حلمك بمنصب رئيس الجمهورية كي تستدر عطفهم وتأييدهم ..
فقط نطلب منك وأنت تحلم بالصولجان والسلطان أن تتذكر أخوة لك في درب الشعر يحظون بإحترام الشعب السوداني لصفحاتهم النضالية النظيفة من أجل أن يحيا هذا الشعب عزيزاً مكرما .. ، يشاطرونه الماء العكر والخبز اليابس والإكفهرار اليومي ، إخوة لك لم يبلغوا مستوى حلمك بالسكن في القصر الخرصاني الرئاسي ، بل مبلغ حلمهم قصر من الطين والسعف يظلهم وجماهيرهم من بطش السلطان وجور الزمان وطموحات من (كان) يُشار لهم بالبنان ..
عذرا سيدي رئيس الجمهورية القائد المبجل مدني النخلي ..
فقد نسيت أن التطاول على جلالتكم يؤدي لقطع الرؤوس والأجساد .
ولكن تبقى أن أهمس لك :
       أفيقوا لأنفسكم بارك الله فيكم ..!!
 
 
 
ناذر محمد الخليفة ..