الطقس


3d panel

التجربة السعودية في الثردي بانيل

غرف نفايات

 مباني بانيل

   3d panel

خطواني لبناء منزلي

بحوث ثري دي بانيل


 

 

أدناه بحث جامعي باللغتين العربية والانجليزية قام بع عدد من طلاب جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا وحصلوا به على درجة البكالريوس في العام 2008 .. وهذا البحث يوضح الكثير عن البناء بتقنية ثري دي بانيل والتجارب التي قامت بهذا الخصوص .

 

قام بهذا البحث :

مجاهد عبد المجيد الطيب

هناء صلاح الدين يوسف

مجاهد محمد أحمد علي

 

لهم الشكر الجزيل على ما بذلوه من جهد

 

للاطلاع على البحث اضغط هنا

 

 

 

 

شركة دلائل

اتصل بنا

منزل الشقلة

دورات تدريبية

تجهيز معارض

المطربين والتوقف

 

المطربين السودانيين المخضرمين .. لماذا التوقف عن إنتاج الجديد ؟!!
 
(1)
 
هنالك الكثير من الاغاني السودانية التي خُلدت في أذهان الكثير من الأجيال بسبب عبقرية شعرائها وملحنوها ومؤدوها ، وإنتقلت من جيل إلى جيل بسلاسة وجمال رائعين ، ليكون مكانها المستقر الأبدي في أذهان من يعشق الجمال والإبداع ، والحقيقة ان كثير من الاغنيات الخالدة لم يكن لها ان تُخلد وأن تسكن في وجدان الجماهير لولا هذا الإنتقال الناعم ، وحرص شعراءها ومغنوها على ترديدها في الكثير من المحافل ووسائل الإعلام المختلفة وذلك هو لُب سبب الإنتشار ..

ولكن الملاحظ أن الكثير من مطربينا وفنانينا العظماء صاروا يركنون إلى الكسل وعدم إنتاج الجديد من الأعمال طالما أن أغانيهم السابقة قد كتب لها الإستمرارية لما يقارب ثلاثة أو أربع عقود من الزمان !! وحتى إذا ماتم إنتاج ذلك الجديد نجده لا يستقر كثيراً في آذان ووجدان المستمع فيسير سريعاً نحو مصيره في ذاكرة النسيان ،، فصار ديدن هؤلاء المطربين هو تكرار وإعادة توزيع إنتاجهم القديم والذي (رغم انه يمتلك القبول لدي جميع الأجيال) صار امر تكراره وإدمان إعادة بثه في الكثير من الوسائط السمعية والإحتفاليات البصرية باعثاً للملل والسأم لدي الكثيرين والذين يتوقعون أن يسمعوا الجديد من الاعمال إذا ما ذهبوا لأمسية غنائية في مكان ما إلا انهم يًفاجأون بأن ذات الأغاني والأعمال التي كانت لها الريادة قبل سنوات خلت لا تزال تكرر من ذات المطرب وقد كانوا يبغون سماع الحديث من أعماله .!!
 
(2)

ترى ما الذي جعل بعض الفنانين والمطربين يقفون في محطات غنائية معينة غير قادرين على الفكاك منها والخروج منها إلا لماماً ؟؟
هل يخشون المخاطرة إذا ما ارادوا إنتاج الجديد من الأعمال بظن انها قد لا ترقى لمستوى القديم منها ؟
هل العلة في المستمع ام في الشاعر أم في الملحن ام في المغني ؟؟
ما المخرج من ذلك المأزق بالنسبة للمطرب والمستمع على حد سواء ؟؟
 
 
من المعلوم أن مسيرة الفنان او الموسيقار تمر بعدة مراحل مختلفة مثلها في ذلك مثل دورة حياة الإنسان التي تبدا بصرخة الخروج ومنها للحبو ثم فترة الطفولة والمراهقة وعنفوان الشباب ونضجه ثم إنحسار الحماس الزائد أو فلنقل قلة العطاء ثم الشيخوخة وهكذا ..

وبالرغم من ان البعض يردد ان الفنان لا يشيخ أو انه لا يتوقف عن العطاء حتى اخر لحظة في حياته إلا ان هذه المقولة قد لا تجد مكانها الصحيح وسط قبيلة الفنانين والموسيقيين لدينا لعدة اسباب قد اتي على ذكرها لاحقاً ..

هنا في بلادي وربما لعدة اسباب بعضها إقتصادي والاخر إجتماعي وقليل منها ذو طبيعة سياسية ،، تختل دورة حياة الفنان ، فلا تمر بمراحلها الطبيعية بترتيب فرضته الظروف ، بل نجد فيها إختلالاً بائناً أقرب مثال له ان الفنان لدينا قد يشيخ وهو في أعلى مرحلة من عطاءه ، أو قد نجد العكس يحدث حيث نجد الفنان او المطرب يقدم الكثير الجديد رغم ان عمره (البشري) يكون في مرحلة الشيخوخة او ربما أكثر من ذلك بقليل ، ومثل ذلك الإختلال هو الذي يجعل اللغط دائراً حتى الان في الساحة حول مفهوم بعض المصطلحات التي لا تقدم شيئاً في هذا المجال حتى ولو تم إيجاد تعريف لها مثل (الاغنية الشبابية) أو (أغاني الجيل الذهبي) وغيرها من الكثير من المصطلحات الفضفاضة ..
 
(3)

في الساحة الأن عدد من كبار المطربين (أو صغارهم) توقفوا في مرحلة معينة من اغانٍ أنتجوها قبل بضع عقود ولاقت رواجاً وإنتشاراً كثيفاً وسط ذلك الجيل ، ومن ثم إستمرأوا تقديم تلكم الأغانِ عدة سنوات لاحقة وعاشوا فقط على مجدها ولم يكلفوا انفسهم عناء إنتاج الكثير من الأعمال الجديدة كي تكون بجودة تلكم القديمة ، وحتى إذا ما انتجوا الجديد فلا يجد إنتشاراً وذيوعاً مثل سابقيها من أغنيات ، ويكون اغلب المنتوج فقط للإستهلاك الإعلامي الوقتي بينما حقيقة في المناسبات المختلفة نجد ذات هؤلاء المطربين يعودون لترديد اغنياتهم القديمة ربما بضغط من الجمهور الذي يطلب تلكم الاغان ، او نوع من الحنين للقديم أو ربما مخافة فقدان الشهرة المكتسبة وربما هنالك أسباب اخرى تختلف من فنان لآخر ..



الأستاذ الفنان شرحبيل أحمد  من أكثر المطربين السودانيين كسلاً وقلة في إنتاجه الغنائي ، ربما كما أسلفت أن شهرة عدد كبير من أغانيه الخالدة في وجدان المستمع السوداني ومطالبة جماهيره بإستمرار للإستماع للأغاني العتيقة جعلته يركن للكسل وعدم التجديد ..

وقد يبدو هذا واضحا ًجدا في اللقاءات الإذاعية والتلفزيونية التي تجريها تلك الأجهزة مع الأستاذ شرحبيل ، فالأستاذ يصر على ترديد روائعه (حرام يا قلبي) و (ستار يا ليل) وغيرها من أغنياته القديمة .. المستهلكة لآذان المستمعين ؟!!

(4)

ترى هل الخلود للركون للأعمال القديمة للفنانين يضر بالفنان أم يفيده؟!
 
في ظني أن الفن لا يمكن النظر إليه بمعزل عن الظروف السياسية والإجتماعية والإقتصادية المحيطة به . فالحقبة الزمنية التي أنتجت ذلك الفن الذي تتحدث عنه وهي حقبة الستينات أو السبعينات تتختلف في واقعها الإقتصادي والسياسي والإجتماعي عن واقع التسعينات أو الألفية الثالثة . فمفردة الشعر قد تغيرت ولعل أنصع بيان لذلك ،النقد الكاوي الذي وجهه محمد وردي للشاعر الكبير اسحق الحلنقي ( أحد شعراء تلك الفترة الزاهية ) حيث نسب لوردي القول ( أن شعر الرومانسية الذي برع فيه الحلنقي في الستينات لا يناسب هذا الزمن ) أو كما قال .أغاني ذلك الزمان اعتمدت على اللحن الذي يناسب الكلمة شجناً أو فرحاً ومعظمها ما يصح القول عنها أنها أغاني ( سماع ) وتأمل . هي لا تناسب جيل الأغنية السريعة الراقصة التي تسود هذا العصر فهي تعبير عنه .
(5)
 الفن في تبسيط غير مخل هو (مرآة عصره) وهنا مربط الفرس ، لم يكن الطريق معبداً أمام أولئك الفنانين لبناء ( أسمائهم الفنية ) لذلك لا أظن أن من السهل عليهم ( المخاطرة ) بما صنعوا ليبدؤا من جديد طريقاً لا يعرفون كيف تكون نهايته . لذلك في ظني آثروا الإحتفاظ بما رسخ في وجدان الناس من فنهم الجميل . خاصة و( الأعمار بيد الله تعالى ) أن جلهم قد تعدى الستين من العمر . أظنهم كانوا محقين فشاعراً كبيراً كالأستاذ اسحق الحلنقي من بعد ( عصافير الخريف ) ، ( نجمة نجمة الليل نعدو ) ، ( ساعة غروب ) ، ( شال النوار ظلل بيتنا ) عندما حاول مجاراة شعراء هذا الزمن جاء ليقول لنا ( المشكلة حبك بقى هو المشكلة  !!) .
 
هم ليسوا مطالبين من قبلنا بنبذ القديم ، ولكنهم مطالبين بالسير في طريق التجديد وعدم الإعتماد كلية على القديم ، لاحظوا معي التطور الغنائي حوالينا .. معظم الفنانين العرب والأوروبيين لا يعتبرون أن هنالك أغنية معينة هي نهاية مسيرتهم الفنية ومن ثم يستمرءون ترديدها ولوكها لعدة سنوات كما يفعل مطربونا هنا (تجارب كاظم الساهر وعمرو دياب وفرقة باك ستريت بويز مثالاً) ..