الطقس

 

التجربة السعودية في الثردي بانيل

غرف نفايات

 مباني بانيل

    3d panel

خطواني لبناء منزلي

بحوث ثري دي بانيل

 

 


 

أدناه بحث جامعي باللغتين العربية والانجليزية قام بع عدد من طلاب جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا وحصلوا به على درجة البكالريوس في العام 2008 .. وهذا البحث يوضح الكثير عن البناء بتقنية ثري دي بانيل والتجارب التي قامت بهذا الخصوص .

 

قام بهذا البحث :

مجاهد عبد المجيد الطيب

هناء صلاح الدين يوسف

مجاهد محمد أحمد علي

 

لهم الشكر الجزيل على ما بذلوه من جهد

 

للاطلاع على البحث اضغط هنا

 

 

 

 

شركة دلائل

اتصل بنا

 

منزل الشقلة

دورات تدريبية

تجهيز معارض

الاغاني الهابطة 1

 

شناكل وصنافر
 
لماذا فشلنا في محاربة الأغاني الهابطة ؟؟!!   (1)
 
سؤال من المهم جداً علينا طرحه في هذا التوقيت المتأخر بعدمرور عدة أعوام من سيادة الاغان الركيكة لحناً وكلماتٍ على الساحة الفنية ، وتسلقالكثير من المغنواتية كنبات اللبلاب على جدران مشهدنا الغنائي ، ليعيثوا فيه فساداًوإفساداً من قبيح الكلمات وغث الالحان ، تساعدهم في ذلك ألة الاورغ بمختلف مسمياتهاوموديلاتها الحديثة والتي جعلت من كل من يمتلك الإستطاعة ويمتلك الألة عازفاًماهراً لا يشق له غبار في ظرف أيامٍ معدودة !! ، تسنده مقدرة عزف لا تتعدى نسبتهاالعشرة بالمائة بينما تحوز إمكانيات الأورغ على التسعون الأخرى !! .
      
ظللنا نتابع
منذ أوائل التسعينات (التاريخ الفعلي لبداية ما نراه من إنحطاط) محاولات الكثير منالجهات الرسمية والإعتبارية للحد من ظاهرة التدهور المريع والهبوط الإضطراريوالتشويه المتعمد للكثير من أعمالنا الغنائية الخالدة ، دون أن نحس ولو مجرد إحساسبأننا تقدمنا خطوة واحدة بإتجاه تصحيح الوضع ، رغم الكثير من التشريعات التي سُنت ،والكم الهائل من المقالات والندوات التي كُتبت وعُقدت في هذا الشأن مع توازي فشلجميع الوسائل الاخرى ، وعنكبوت الغناء الهابط لا يزال ينسج شباكه القميئة حولمكتسباتنا الغنائية ، ويجثم على صدورنا لفرض نفسه مُطيحاً بذائقتنا الفنية الرفيعةإلى أسفل سافلين !! ونحن لا نملك حيال هذا إلا التحسر والقبول بالأمر الواقع غصباًعن أنوفنا ، طالما أن هذا النمط من الاغاني نسمعه بإنتظام في بيوت أفراحناوتلفزيوناتنا وبعضاً من إذاعاتنا (التخصصية) !! ..
والآن بعد أكثر من خمسة عشر
عاماً على سيادة هذه الفوضى الغنائية حتى كدنا نفقد تذوقنا السليم لبديع الكلمواللحن ، ألا يحق لنا أن نتساءل بكل مرارة وشعور بالخًسران والخيبة : لماذا فشلنافي التصدي للأغان الهابطة ومن يتغنون بها ويصيغون لحنها وكلماتها ؟!!
دائماً ما
أذكر أن إتحاد الفنانين ( نقابة المهن الموسيقية) ما كان له أن يكتف أيديه ويلوذبموقف المتفرج إذاء ما حدث وما يحدث في الساحة ، بل كان ينبغي أن يناضل منذ أمدبعيد في سبليل إنتزاع حق تمثيله وإشرافه على مجمل النشاطات الغنائية في البلاد ،بما فيها مراكز الشباب وإستديوهات الإذاعة والتلفزيون وشركات الإنتاج الفنيوالمسارح العامة والخاصة ، وكل ذلك لضبط جودة الاعمال ووضع التشريعات اللازمة التيتمنع إنفلاتها ، وتوضيح مسار حازم ومحدد تسير على رؤاه الأشعار والالحان والأصوات ،ولكن جميع أعضائه لم يلتفتوا جدياً لهذا الدور الرقابي الهام ، حيث فضلوا الإستكانةوقضاء أوقاتهم داخل دارهم العامر دونما عمل يذكر سوى تسلية أنفسهم بحكايات عن زمانمجدهم الغابر ، بعد أن هجرتهم وفارقتهم عقودات الحفلات لصالح مُدعي الفن الجُدد ،الصاعدين بسرعة الصاروخ دهساً على أعمال من سبقوهم من المخضرمين ! .
وكانت بادرة
الامل الوحيدة في الإصلاح ، ذلك القرار الذي أصدره إتحاد الفنانين قبل عدة سنواتوالذي عنى بتنظيم الساحة الغنائية بكافة أدواتها من مغنيين وملحنيين وشعراء ، حيثقضى بمنع كل من لا يملك تصديقاً من صغار المغنواتية ، إحياء المناسبات سواء أكانتعامة أو خاصة ، بل وحتى أن مشروع القرار أمر بتسجيل جميع أجهزة الساوند سيستمبالعاصمة لحصرها وإلزام أصحابها بعدم التعامل مع أي مُغني أو مغنية لا يمتلكتصريحاً بالغناء ، وإلا سيكونون عرضة للمساءلة .
والحقيقة أن مشروع القرار كان
موفقاً وكان من المؤمل له أن يصحح الاوضاع ويحد من ظاهرة التكاثر اللأميبيللمغنواتية وهواة الزعيق والصهيل في ليالي العاصمة ، ولكن وللأسف الشديد لم نر هذاالمشروع على أرض الواقع رغم إستحسان المهتمين والمتابعين لبنوده والإشادة بموادهوقتها .
وسأواصل في الحلقة القادمة بإمعان أكثر عن أسباب سيادة الغناء الهابط
وفشلنا في التصدي له .. وبعض تلكم الاسباب ظاهرة ومعلومة لجميع المشتغلين بالفنالغنائي ولكنهم ولأسباب تخصهم لا يريدون الكتابة او الحديث عنها إلا همساً فيمكامنهم ومجالسهم ، ولكننا من واقع تسليط وتركيز الضوء على مكامن الفشل ، سنخرج كلذلك المكبوت في الصدور إلى الهواء الطلق حتى يجد التشخيص والتمحيص اللازم لأسبابالعلة ومن ثم إيجاد الترياق الواقي لها .