الطقس


3d panel

التجربة السعودية في الثردي بانيل

غرف نفايات

 مباني بانيل

   3d panel

خطواني لبناء منزلي

بحوث ثري دي بانيل


 

 

أدناه بحث جامعي باللغتين العربية والانجليزية قام بع عدد من طلاب جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا وحصلوا به على درجة البكالريوس في العام 2008 .. وهذا البحث يوضح الكثير عن البناء بتقنية ثري دي بانيل والتجارب التي قامت بهذا الخصوص .

 

قام بهذا البحث :

مجاهد عبد المجيد الطيب

هناء صلاح الدين يوسف

مجاهد محمد أحمد علي

 

لهم الشكر الجزيل على ما بذلوه من جهد

 

للاطلاع على البحث اضغط هنا

 

 

 

 

شركة دلائل

اتصل بنا

منزل الشقلة

دورات تدريبية

تجهيز معارض

سيف وترباس

الصراع بين سيف الجامعة وكمال ترباس .. أزمة الساحة الفنية تمشي على قدمين

 

تحدثنا كثيرا عن الإشكاليات التي تعترض تقدم وتطور الموسيقى السودانية والفن السوداني بصفة عامة ، وإستصحبنا أراء عدد من النقاد عبر الكثير من المقالات التي دبجناها في عدة صحف ، وذكرنا أكثر ما ذكرنا أن عدم التجديد في الأعمال الموسيقية والشعرية ، وعدم رفد الساحة بالأعمال المجودة صار هو ديدن الكثير من الفنانين الذين إستمرأوا إستجرار أعمالهم القديمة وبعضها مضى عليها ما يقارب أربعين عاما أو يزيد !! .

في كل الدول حوالينا هناك دورة محددة تحكم الأعمال التي تطرح للجمهور ومهما كان العمل المقدم ناجحا فإن مصيره النسيان لا محالة من قبل المستمعين ، على الاقل إعلامياً وفي الوسائط المختلفة ، وربما أن دولة مثل مصر بما لها من آليات ترويجية وتسويقية هائلة للمطربين والاعمال الفنية المقدمة ، صارت تضع المطربين دوماً في إمتحان التجديد المستمر وإلا فإن مصيرهم النسيان الفوري .

في مصر الشقيقة هنالك عدد هائل من القنوات الفضائية التلفزيونية وإذاعات الإف إم ، التي ما أن يظهر في السوق منتج جديد من الأغنيات إلا ويتم إستجراره وإستهلاكه على مدار اليوم والساعة في هذه الاجهزة ، ويتم بث الأغنيات على مدار الدقيقة والثانية بصورة تدعو للملل !! وما أن ينقضي إسبوع أو إسبوعين إلا وتكون الأغنية الجديدة قد رسخت في ذهن المستمعين والمشاهدين والذين لم يعودوا بحاجة لمشاهدتها من جديد يعد أن تشبعوا بها تماماً حد الإمتلاء ..!

ويكون ذلك طبعا بالتزامن مع ماكينات صناعة وطباعة الكاسيت والتي تطرح في الأسواق لمطرب واحد ما يعادل ضعف الذي يطرحه منتجوا الكاسيت هنا في السودان مجتمعين ..!

أما لدينا فالامر معكوساً تماماً !! فنحن لا يوجد لدينا قنوات فضائية متخصصة أو تجارب في إنتاج الفيديو كليب ، وجميع ما يتم في هذا المجال عبارة عن إجتهادات فردية ويمكن تسميتها بأنها لا تزال في طور التجربة ، كما أن الأعمال المنتجة تشوبها الكثير من المحاذير بفعل الرقابة اللصيقة التي تفرض عليها من مقصات الرقيب !

وبينما يشكو المطربين خارج السودان من الإغراق والإستهلاك الذي يحدث لأغنياتهم من قبل القنوات العديدة ، يشكو مطربونا هنا من أن لديهم الكثير من الأغنيات بطرف الإذاعة والتلفزيون لم يتم بثها منذ فترة طويلة ..!

إشكاليات الفن السوداني ومشاكله والتي كما قلت أن من أهمها هو عدم التجديد وغياب المنتوج الجديد ، يعاني أيضا من قلة بصيرة الكثير من من المطربين والموسيقيين والذين صاروا يركنون لترديد أغنياتهم القديمة بصورة تدعو للشفقة ،وكأن عجلة التجديد قد تحجرت لديهم أو وكأنهم يعتقدون ان جمهورهم صار لا يريد الجديد وبالتالي لا داع لإنتاج أعمال جديدة والدفع بها للساحة !!، أو أن هؤلاء المطربين لا جديد لهم أساساً ليقدموه للجماهير وهذا هو الأرجح !!

لم أجد مثالا لما ذكرت سوى الصراع الأخير بين الفنانين كمال ترباس والفنان سيف الجامعة ، فقد إتضح جليا مما دار بين الإثنين أنهما إستنفدا تماما كل مخزونهما الفني لإنتاج أعمال جديدة ، وتصارعا في أغنية يعود تاريخها للستينات من القرن المنصرم ، ولا جديد فيها والغريب أنها أستهلكت تماما فأغنية (جاي تفتش الماضي) التي يتغنى بها ترباس ومسجلة بصوته في كل الوسائط الإعلامية ومسجلة أيضاً بأصوات فنانين أخرين ، فجأة صرح سيف الجامعة بنيته إعادة تلحينها وتوزيعها وتقديمها للجمهور !! مما دعا كمال ترباس لإطلاق الكثير من التصريحات النارية لمهاجمة سيف ، والتي إتضح فيها جليا أن لسان ترباس أطول بكثير من عمامته المشهورة !!من خلال إستخدامه لتعابير النائحات وفاتيات النساء من شاكلة (أنا بيبسي لو تشربني بهضم ليك ، ولو تخُجني بطلع ليك بنخريك !!) والكثير من العبارات من هذه الشاكلة قراها الجميع في إحدى الصحف الفنية ، والحديث عن أزمة الصحف الفنية في السودان وعدم إدراكها لدورها المنوط بها القيام به سنعود له لاحقا بعد إفراد مساحة خاصة ..!

وسيف الجامعة نفسه لم يكن بحاجة لإدخال نفسه في صراع سخيف لا أحد مستفيد منه ، والجمهور نفسه في غنى عن سماع أغنيات بألحان وتوزيع مختلف بدلا عن تلك التي رسخت في وجدانه بألحانها الاصلية ، وتجربة أبو عركي البخيت الفاشلة في إعادة تلحين وتوزيع أغنية (جدودنا زمان ) مثال حي على عدم تقبل الجمهور لهذا الإجترار ..!!

مالنا نذهب بعيدا سيف الجامعة نفسه دخل في تجربتين جلبتا له الكثير من الإنتقاد والسخط .. الأولى عندما أعطى إحدى أغنياته للفنان معتز صباحي فقام بإعادة تلحينها وتوزيعها، فطمس جمالياتها تماماً ، والثانية عندما فرغ أغنيته (طبل العز ضرب) من كلماتها الاصلية وملأ اللحن بكلمات جديدة في مدح الرسول (ص) ، وكأن معينه قد نضب من تاليف لحن جديد . وكانت أيضا تجربة فاشلة ..!

شكرا سيف الجامعة .. شكرا كمال ترباس على هذا المثال الجيد لإحدى مشاكل الساحة الفنية ولو أن كل فنانين إثنين دار بينهما مثل هذا الصراع كل فترة لسهلوا علينا كثيراً من العنت والمشقة في ضرب الأمثال وجلب النماذج ..!